عـاجل
إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة. إظهار كافة الرسائل
3 مشروبات تساعدك على خفض ضغط الدم لديك
ييعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تؤثر على الكثير من البالغين إلا أن العديد منا لا يعرف أنه مصاب به؛ لأن الأعراض نادرا ما تكون ملحوظة. وأفضل طريقة لمعرفة ما إذا كنت مصابا بارتفاع ضغط الدم، هو عن طريق أخذ قراءات. يمكن أن يكون نظامنا الغذائي غير الصحي سببا رئيسيا لارتفاع ضغط الدم؛ لذا إن استطعت أن تتناول كميات أقل من السكر والملح والدهون المشبعة، فأنت تتبع إحدى طرق العلاج الموصى بها.
إليك ثلاثة مشروبات عليك أن تدرجها في نظامك الغذائي لتساعدك على خفض ضغط الدم لديك.
1- عصير الشمندر شملت أبحاث جديدة قامت بها جامعة كوين ماري في لندن 64 متطوعا ليشربوا كوبا من عصير الشمندر 150 مل طوال مدرة الدراسة.
وكان المشاركون جميعهم من مرضى ارتفاع ضغط الدم، ووجدوا أن مستويات ضغط الدم لديهم عادت إلى ما يعتبر المعدل الطبيعي.
ويوضح الباحثون أن "التأثير حدث نتيجة وجود نوع كيميائي يسمى النترات، الذي يوجد بكميات كبيرة في الشمندر وغيرها من الخضروات الورقية الخضراء، مثل الملفوف والكرنب المجعد".
وقالت البروفيسورة أمريتا أهلواليا التي قادت البحث: "أثبتت نتائج دراستنا أن جرعة النترات غير العضوية اليومية، يمكن أن تكون فعالة مثل الأدوية الطبية في خفض ضغط الدم، إن كنتم تطلعون لاستخدام النترات في وجباتكم اليومية فلا تقوموا بغلي الخضروات؛ لأن النترات قابلة للذوبان في الماء، ولكن يمكن طهيها بالبخار أو التحمير أو عن طريق شربها كعصير".
2- عصير الرمان منذ الأزل ارتبطت هذه الفاكهة في تنظيم ضغط الدم، ووجدت دراسة أجرتها جامعة كوين مارجريت أن المشاركين الذين شربوا 500 مل من عصير الرمان يوميا، كان لديهم قراءات منخفضة في ضغط الدم.
حيث إن الرمان يعمل كمثبط لإنزيم الأنجيوتنسين، مما يساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء والانفتاح، مما يقلل من ضغط الدم.
3- شاي الكركديه شاي الكركديه هو شاي أعشاب مصنوع من زهور شجيرة الكركدية، وقد وجدت دراسات عديدة سابقة أن له فوائد صحية في التقليل من ارتفاع الكوليسترول، كما تم اكتشاف أنه يعمل على تقليل ضغط الدم.
وقالت الدكتور سارة برور على موقعها الإلكتروني، إنه يمكن لشاي الكركديه التأثير على ضغط الدم، من خلال المضادات للأكسدة ومضادات الالتهاب الموجودة فيه، التي تؤثر على جدران الأوعية الدموية فتحسن من مرونتها وقدرتها على التمدد.
وأضافت: "يحتوي شاي الكركدية على عامل مدر للبول يطرد السوائل الزائدة والصوديم/ الملح من الجسم".
x
بعض المياه المعدنية المستوردة..الاقتصاد تشكل لجاناً.. والصناعة تؤكد السرطنة!!
بعض المياه المعدنية المستوردة..الاقتصاد تشكل لجاناً.. والصناعة تؤكد السرطنة!!
كشفت التحقيقات التي أجرتها وزارتا الاقتصاد والصناعة لقمع الغش في قضية المياه المعدنية الملوثة التي تغزو أسواقنا بأصناف متعددة ومن ماركات مصادرها مختلفة قد أثبتت أن هناك العديد من التجار والشركات المنتجة للمياه المعدنية ولا تستورد هذه المياه على أنها معدنية
كما هو مكتوب على اللاصقة الموضوعة على العبوة، وأن ما تسوقه بالأسواق وحسب المصادر ما هو إلا مياه غير صالحة للشرب ومخالفة للمواصفات حتى إنها تحتوي على مواد مسرطنة فقد تبين بعد التحليل في المخابر الرسمية مخالفتها بشكل صريح للمواصفات القياسية السورية رقم 191 من حيث وجود الجراثيم الهوائية والخمائر والفطور ما يؤكد عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري الأمر الذي استدعى من وزارة الاقتصاد تشكيل لجنة من المؤسسة العامة للصناعات الغذائية والجمارك وجهات أخرى للحد من استيراد هذه العبوات المخالفة الأمر الذي أثار حفيظة العديد من التجار الذين يقومون باستيراد المياه بعد أن طالبتهم الوزارة من خلال اللجنة بالكشف عن أماكن المياه المستوردة منها وتحليلها ضمن المخابر الرسمية فعندما يكتب على عبوة ما مياه أردنية أو لبنانية أو سعودية...إلخ، على اللجنة المكلفة البحث والتأكد من وجود النبع المعبأة منه المياه هل هو ملون أم طبيعي أو هل لديه وحدة معالجة ووحدة تعقيم أم إنه نبع مياه معدنية حقيقية وفي حال وجد النبع لا بد للجنة من التأكد من غزارة مياهه وهل يمتلك النبع كميات كافية للتصدير؟
علماً أن مهام اللجنة المكلفة ينطبق على قانون المعاملة بالمثل، فالدول التي تستورد مياهاً من سورية تقوم بتحليل المياه للتأكد من صلاحيتها للاستخدام كمياه معدنية نقية.
المدير العام للمؤسسة العامة للصناعات الغذائية أكد أن ردة فعل التجار ليس لها مبرر، وأن من يحتج يعني أن ما يستورده لا يدخل ضمن المعايير المعتمدة للمياه المعدنية مؤكداً أن عملية الكشف عن النبع هي من حق الحكومة لأن مصلحة المواطن هي الأساس ولاسيما بعد الشكاوى الكثيرة التي وردت حول نوعية بعض المياه التجارية المنتشرة بالأسواق التي نعتقد أن معظمها «مسرطن» ولاسيما أن البلدان التي يتم الاستيراد منها ليس فيها هذا الكم الهائل من الينابيع بل تتم فيها معالجة المياه لتصبح شبه قابلة للشرب مثلها مثل مياه الحنفيات أو أسوأ.
وأضاف جواد إنه تم أخذ عينات عشوائية من أنواع مختلفة وحولت إلى المخابر الرسمية والمعتمدة عالمياً وأثبتت التحاليل أنها مخالفة وغير صالحة للشرب وأحيلت الضوابط المنظمة بهذا الخصوص إلى القضاء الأمر الذي بات يستدعي الحد من ظاهرة استيراد السلع الفاسدة المجهولة المصدر بما فيها المياه المعدنية
كشفت التحقيقات التي أجرتها وزارتا الاقتصاد والصناعة لقمع الغش في قضية المياه المعدنية الملوثة التي تغزو أسواقنا بأصناف متعددة ومن ماركات مصادرها مختلفة قد أثبتت أن هناك العديد من التجار والشركات المنتجة للمياه المعدنية ولا تستورد هذه المياه على أنها معدنية
كما هو مكتوب على اللاصقة الموضوعة على العبوة، وأن ما تسوقه بالأسواق وحسب المصادر ما هو إلا مياه غير صالحة للشرب ومخالفة للمواصفات حتى إنها تحتوي على مواد مسرطنة فقد تبين بعد التحليل في المخابر الرسمية مخالفتها بشكل صريح للمواصفات القياسية السورية رقم 191 من حيث وجود الجراثيم الهوائية والخمائر والفطور ما يؤكد عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري الأمر الذي استدعى من وزارة الاقتصاد تشكيل لجنة من المؤسسة العامة للصناعات الغذائية والجمارك وجهات أخرى للحد من استيراد هذه العبوات المخالفة الأمر الذي أثار حفيظة العديد من التجار الذين يقومون باستيراد المياه بعد أن طالبتهم الوزارة من خلال اللجنة بالكشف عن أماكن المياه المستوردة منها وتحليلها ضمن المخابر الرسمية فعندما يكتب على عبوة ما مياه أردنية أو لبنانية أو سعودية...إلخ، على اللجنة المكلفة البحث والتأكد من وجود النبع المعبأة منه المياه هل هو ملون أم طبيعي أو هل لديه وحدة معالجة ووحدة تعقيم أم إنه نبع مياه معدنية حقيقية وفي حال وجد النبع لا بد للجنة من التأكد من غزارة مياهه وهل يمتلك النبع كميات كافية للتصدير؟
علماً أن مهام اللجنة المكلفة ينطبق على قانون المعاملة بالمثل، فالدول التي تستورد مياهاً من سورية تقوم بتحليل المياه للتأكد من صلاحيتها للاستخدام كمياه معدنية نقية.
المدير العام للمؤسسة العامة للصناعات الغذائية أكد أن ردة فعل التجار ليس لها مبرر، وأن من يحتج يعني أن ما يستورده لا يدخل ضمن المعايير المعتمدة للمياه المعدنية مؤكداً أن عملية الكشف عن النبع هي من حق الحكومة لأن مصلحة المواطن هي الأساس ولاسيما بعد الشكاوى الكثيرة التي وردت حول نوعية بعض المياه التجارية المنتشرة بالأسواق التي نعتقد أن معظمها «مسرطن» ولاسيما أن البلدان التي يتم الاستيراد منها ليس فيها هذا الكم الهائل من الينابيع بل تتم فيها معالجة المياه لتصبح شبه قابلة للشرب مثلها مثل مياه الحنفيات أو أسوأ.
وأضاف جواد إنه تم أخذ عينات عشوائية من أنواع مختلفة وحولت إلى المخابر الرسمية والمعتمدة عالمياً وأثبتت التحاليل أنها مخالفة وغير صالحة للشرب وأحيلت الضوابط المنظمة بهذا الخصوص إلى القضاء الأمر الذي بات يستدعي الحد من ظاهرة استيراد السلع الفاسدة المجهولة المصدر بما فيها المياه المعدنية
Tag :
الصحة,
من هنا وهناك,




